الأربعاء، 4 مايو 2011

اين الامن

انتبهوا أيها السادة نحن الآن تسرق أموالنا أمام أعيننا ولا نجد من يحمينا من اللصوص والبلطجية الذين عادوا للظهور مره أخري , ولكن بدون تخفي هذه المرة ولا نجد أي شخص أو جهة مسئوله تحمينا من هؤلاء اللصوص الذين يستمرون في أفعالهم بقليل من الاستحياء وكثير من التجرؤ علي العرف والقوانين .فقد أصبحوا الآن لا يخشون أحدا ويقوموا بالاعتداء علي المال العام وعلي ثروات هذا الشعب علنا وفي تجمعات بأعداد كبيره ومسلحه مما يعيق الشباب العادي الأعزل من التصدي لهم لان أي تصدي غالبا سوف يكون في صالحهم لأنهم متفوقين عددا وتنظيما و بالإضافة لتسلحهم بأنواع مختلفة من الأسلحة (بيضاء ونارية) لذا لدينا عندكم استفسار وحق ولوم في نفس الوقت إذا كيف بالله عليكم نتصدى لهؤلاء العصابات المسلحة التي تستهدف أمننا وسلامتنا الشخصية و أموالنا ونسائنا وبيوتنا وأضف علي ذلك كرامتنا الوليدة كيف بالله عليكم نقف أمامهم فهم الآن علي مقربه شبر أو ادني منا وكل ما أخشاه وكل ما تبقي أن يتطاولوا علي بيوتنا نفسها وفي وضح النهار ما دام ليس لهم رادع ولا يوجد من يستجيب لنا من الشرطة عند الحاجة إليهم والاتصال بهم ولا يوجد أي جهة معروفة لدينا مستعدة للتدخل سريعا في حاله حدوث حالات سرقه بالإكراه مما يضطر البعض لمحاولة شراء أسلحة والاحتفاظ بها من أجل الدفاع عن النفس وهذا مبدأ نرفضه حيث أن واجب الدفاع عن المواطنين هو واجب جهاز الشرطة وليس واجب الفرد وابلغ دليل علي ذلك الرقم المعلن من خلال التلفزيون المصري رقم الاتصال بالطوارئ الذي أصبح أضحوكة الشعب المصري واتصلوا انتم به لتتأكدوا علي مصداقية هذا الكلام ويجب محاسبه من وضع هذا الرقم ومن قام بإظهاره في التلفزيون المصري الرسمي ومن المسئول عن تعطله بشكل دائم وإلا أصبح الأمر مضحك مبكي ويدعوا للسخرية ولن أقول كما قال الزعيم الراحل (مفيش فايدة) نعرف حجم مسئولياتكم ونعرف حجم الضغوط ونقدرها ونعرف أن الأمر متجه للأفضل لكن هذا الرقم المفروض انه يغيث الشعب في حاله تعرضهم للأذى أن يكون مشغول ممكن أن يتأخر في الرد عادي أم أن تتصل به يعطي أنها خارج الخدمة وبعدها نتصل برقم الشرطة 122 يتلاقي البلاغ بعد الرد بربع ساعة كاملة وما أدراكم ما ربع ساعة كاملة في حاله الاعتداء وبعد ها لا يحضر احد ولا يتحرك احد والاعتداء يكون مستمر علي المال العام فهذا أمر غير مقبول في أي مكان في العالم فما بالكم بمصر صاحبه الثورة البيضاء وفي هذه الظروف أي رسالة نريد توجيهها( للبلطجية) أو قل أي رسالة يفهمها الشعب بهذا في رأيكم رقمين الأول يظهر علي شاشه النيل الإخبارية ليل نهار والرقم الأخر معروف لكل المصريين 122 هذا مرفوع من الخدمة والأخير يرد بعد ربع ساعة ويتلقي البلاغ ولا يصل احد ولا يتحرك احد ولا يتابع احد مع أن السرقة كانت للمال العام ,المال العام الذي يقبض منه جهاز الشرطة والمسئول الأول عنه فكيف بالله عليكم يصرف مرتبات شهريه لهؤلاء الأشخاص الغير منضبطين من أموال الشعب ومن المال العام كيف يستحلها هؤلاء بل قل كيف ينظر الشعب لهؤلاء المسئولين عن أمنهم وكيف يحترمونهم ويقدرونهم وهم لا يقومون بواجبهم الأول وهو الحماية فكيف تكون العلاقة إذن وكيف تكون النظرة ؟
ولدي واقعه وشهود عليها اليوم الموافق 4/5/2011 في الساعة 3 فجرا والواقعة تتلخص في إنني رأيت أمامي مجموعه من اللصوص المسلحين يسرقون كابلات الخاصة بشركه الهاتف الأرضي الموجود أمام بيتي وقمت فورا بالاتصال برقم الطوارئ الشهير الموجود علي الشاشة الرسمية لقناه النيل للأخبار لأصعق أول صاعقه أن الرقم غير موجود بالخدمة وبعدها علمت أنني أخر من يعرف بهذه النكتة السخيفة ولم أضيع الوقت اتصلت بالرقم الأخر 122 فرد علي بعد ربع ساعة كاملة شخص من صوته انه كان نائما وقام بأخذ المعلومات مني وتأكد من العنوان وقد أخبرني هو بأسمى الثلاثي والعنوان تفصيليا من خلال رقمي الظاهر أمامه مما لا يدع مجالا للشك بان في الأمر خدعة ما وأكثر ما أراحني وقتها أنة أكد بان هناك من سيتجه إلي من يحقق في الأمر وخصوصا أن نقطة الشرطة قريبة من المنزل بحوالي 10 دقائق تقريبا سيرا علي الأقدام ومرت نصف ساعة بعدها عاودت الاتصال فلم يرد احد لمده ساعة كاملة كان اللصوص ينهون مهمتم وقتها في هدوء شديد يخرجون ويدخلون المكان بحريه كاملة وكل ما أخشاه أن يتجرأ آخرون بالتهجم علي المنازل والأعراض خصوصا إنها منطقة سكنية فنرجو التحقيق والرد علي أهالي المنطقة المذهولين بما حدث حتى وقتنا هذا ( ومن الممكن أن يكون تكاسـل الموظف الذي تلقي البلاغ لم يقوم بالإبلاغ الفعلي للمسـؤلين فكان نتيجة ذلك اتهام البعض لهم بالتقصير تجاه الواجب وهذا ما أرجو أن يكون قد حدث أو أن يكون التقصيـر ممن تلقي البلاغ ).
وحادثة اخرى حصلت قبلها بيوم واحد حيث قامت عصابة من الاشقياء بسرقة مجموعة من طالبات المدارس وذلك فى نفس المنطقة فى شارع يوسف فهمى امام حديقة دير الملاك فى مصر والسودان وذلك فى السابعة صباحا ولم تجد تلك الفتيات من ينقذهم فى هذا التوقيت المبكر.
فاذا كان كل ما تطالب به الحكومة حاليا هو دفع عجلة الانتاج وتشجيع الاستثمار وعودة معدلات الانتاج لطبيعتها , فكيف يتحقق ذلك بدون تحقيق العنصر الاول والاساسى المطلوب للمواطنين والمستثمرين وهو الامن؟
وحاولت ارسال شكوى لوزارة الداخلية للتحقبق فى هذه الواقعة لكن دون جدوى لأن الموقع مهنج . فقمت بارسال رسالة الى رئاسة مجلس الوزراء املا فى الرد والتحقيق فى هذا الموضوع , فهل من مجيب؟
واتمنى على كل من يفتقد الامن أو شاهد حالات انفلات امنى ولم يجد مغيث ان ينشر هذه الرسالة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق